محمد بن جرير الطبري

228

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

23119 حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : هي في قراءة عبد الله : قالوا ما نعبدهم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 23120 حدثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى قال : قريش تقوله للأوثان ، ومن قبلهم يقوله للملائكة ولعيسى ابن مريم ولعزيز . 23131 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى قالوا : ما نعبد هؤلاء إلا ليقربونا ، إلا ليشفعوا لنا عند الله . 23122 حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، في قوله : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى قال : هي منزلة . 23123 حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثنا معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله : والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى . وقوله : ولو شاء الله ما أشركوا يقول سبحانه : لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين . 23124 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى قال : قالوا هم شفعاؤنا عند الله ، وهم الذين يقربوننا إلى الله زلفى يوم القيامة للأوثان ، والزلفى : القرب . وقوله : إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون يقول تعالى ذكره : إن الله يفصل بين هؤلاء الأحزاب الذين اتخذوا في الدنيا من دون الله أولياء يوم القيامة ، فيما هم فيه